أريج وأنشودة الذبح تصحو إذا الرؤيا تقاطر مرَها تهفو لقاتلها الذي نامت على أوراقه سكينة الذبح هذى أريج… تماثلت رمزا" ذبيحا" بين جفنى القصائد تعتلى إبر التوجع فى ابتلاءات البداية تغفو … تراه يضاجع الأذكار تحت ملاءة النزق / التفاوض تغمض العينين راجفة تعاود الموت المحبب مرتين تبايع اللحظ المخنث للسراب فالمدى جاث هناك حيث تعلو فوقها أرجوحة الذبح/ قافية المغنى سكينة للذبح ملقاة على نحر الفداء لن تنكر الريح أنها لون أضحية المساء فالآن يُعلن ماتبدى قافية الذبيحة / أنشودة الأضحية مابين نبض التفاقم والاحتواء المسافر قالت: ……………… طواها التوهج عبر القلوب الكسيرة عبر الفصول/ التقاسيم/التواريخ/ ديوان كسرى/حدائق بابل /أسوار قرطبة/ مذبحة الخليل/ قانا/……/ ………/………../…………… ولولت للعود قلبها .. شكلته التصاريف كان اسمها حين يعلن الصبح رصف الفراغ ــ شعراؤكم فتنة فاخشوهم طوحوا ما تبقى ………… قبل أن تأتى العشية أدخلوا قابض الكلمات جوف القصائد أفرغونى من المس
.
.
الجمعة, 04 مايو, 2007
إلى هوة الاندفاع
بركات معبد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








