انتصاب السيسبان
فتحت أبوابها وقالت................ ما أنا ملك كريم ولا هي زليخة هذا قميصي ملقى بخدرها ما قد من قبل ولا دبر وما أنا من المخلصين قدام مسجده الذى اعتاده فأوسعتها عشق القصائد بركات معبد
قلت لها.............................
فألفينا أباها
قال: ما تلك برأسك يا فتى
قلت : هي قصيدتي
أبث بها لمحبوبتى ولى فيها مسالك للعاشقات
قال : أكتب الآن اعترافك لتكون من العاشقين
قلت: حاشا لله
فكنت من العاشقين
قالت نسوة : يا أمه ابنك امرأ سوء
فاستعيذي بالله منه ليكون من الهالكين
قلت يا أمُّ
يا أمُّ هذا انتصاب السيسبان على شواطئها الحرام
وذاك انتهاك الموج حرمات الرمال وتلك خطيئتي
فانذريني صوماً
واغسليني بنار الدعاء لأكون من التائبين
يا أمُّ أبانا الذي فوق المنابر زج أنفاسه فى حشاك فكنته
قالوا على وجنتي أبى قابع يحتسى فتواه
والنساء شيعن آخر نعش لهذا المساء
وعدن يعلمنه الدرس في حلقات الغواية
أنفاسه مصلوبة رهن الإشارات من تلك المسكونة خمراً
علمته سجود السهو خلف الجماعة متعمداً كان أو ساهياً
علمته المروق - قبل صلاة الفجر – إلى بيتها
والمصلون يردونه فى قراءة الفاتحة
هي يا أمُّ وردة علمتنى عشق الحدائق
أوهمتها ن فى الشعر بيتاً وطاقه خبز..وأشجار فاكهة
صدقت حلمها
شكلتني قديساً في محراب بداوتها
تلوت الأسفار على مرأى لفتاة لا حول ولا
فوشت لامرأة كانت تسترق العشق
لتخبز أهل الحي بأن العشاق على مقربة من سور حديقتها
قالت :من وادي ملوك الأقصر جاء
إلى وادي أناس من علم الغيب
فالغلبة للعشق ولا ريب
احتوتني بصدرها
حين انهالوا على بلغات لا أعلمها فنجوت
وأنت يا أمُّ العصا التي أوجعتني
التي أرجعتني
التي حجرتي
صاغراً تبت
اعتصرت المشاعر
لا عشق
لا معشوقة
لا شعر
لا شاعر
و( إنا لله وإنا إليه راجعون)
.
.
الخميس, 10 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








