تحت طائلة المطر بلا قصد نقف شاخصين ربما لأنه لا حاجة لنا هنا فإذا ما نحاول المرور إلى الجانب الآخر نسقط ـ عفواً ـ تحت طائلة المطر ************ لا شئ مقدس وأنتِ زاهدة فى الخلاص من زوائد لونك تطالبينهم بالصعود لعزلة الفجر وأبنية التوت لفافة التبغ لا تجد مكاناً معداً لاحتراقها حيث تكاثر الوجوه وأدخنة البخور كأن شيئاً يتموج بعنف زفيرك يغطى الساحل بدمٍ طازج وإيقاعٍ سريع تحاول الهياكل رفع قصاصات الضوء... [اقرأ المزيد]
امرأة من حمأ وجه ملحي وامرأة من حمأ مسنون تستعذب تأويل الأوهام بما كسبت تتجاوز أركان الحسرة تفزع صوب نباح البحر وثائرة الأمواج رمالٌ تتحرك بالخطوة غير المنتظمة صوب الوجه الملحي ودورات الأرض المتزامنة خصر امرأة في اللفظ السري تمارس عوج الأشياء كعروس زفت لمجالسة الآلهة ووفود الفقهاء تتفجر أعينهم بمداخن مذنبة فى الزمن الخلع الخُلَع المنفلتة من وجه التلفاز العابس نألفها كثيرا والحطب... [اقرأ المزيد]
بعيدا عن غرف التفتيش سأجفف ماء النهر بمعطفها أحفر فى القاع ـ بعصا أهداها إلىَّ طالع نخل ـ عيونا لضمير غائب أبحث عن زغب الأسماء الموصولة بالحزن عن ماء جوفي مخلوطا بدم لعروس ألقمت النهر .. فمات أبحث عن شهقات غرقت منذ التفت بالساق الساق لم يقنعني التبرير أن فِراقاً أطبق بالأفقِ الأفقَ فضاق يزداد إيمانى بالمعطف والساعات الحبلى بنساء المملكة الممتدة عبر قرون التفاح بالعرافة وقارئة الفنجان بتحضير... [اقرأ المزيد]
حصار هكذا دوماً يستقر كالظل آخر الممر كعادته مطيها بالتفاصيل وأجنحة المسافرين إلى الدرج المقابل يصطفى مقعداً رخامياً غير صالح لتناول وجبة غازية أو مداعبة الفزدق عندها تخلت عن النوم وعصير الليمون أشارت للهواء الهارب كظلها تلمست رائحة الوجه الباكي وما سوف تغنيه الساعات الأكثر حزناً فالغرفة ذات الأركان المسندة إلى ظهره تدعوها لذاكرة أخرى كل الأصعدة محاصرة بالنوم والضحكة . بين... [اقرأ المزيد]
مدار وهمي داخلك صوت يحاول المرور عبر جدرانك المتهالكة وأنت تقايضين بأنوثتك الزحام حيث الضباب المرابض يحتوى أنوثتك الفجة يفسر الظواهر بغير حقائقها الكونية يمدد الظل فوق كفيك الملوثتين بنعومة الملامسة يدسك للريح وأنت تحاولين المرور فوق أجنحة الظواهر مرتفعاتك الجوية تتأهب لهبوط اضطراري سريع فتأتين حبلى بأوراق الصبار النابت فوق أجنحة الفراشات معترفة أن هناك ما يسمى بالقراصنة وأرباب الثوابت البحر... [اقرأ المزيد]
قدح ثالث من الرغبة دوماً أمر بظلي تحت ثيابكِ المعدة لامتصاصي مازجاً البنايات بنظرة شتوية قاصرة على الدفء معللا الظواهر بأن شيئاً ما تجسد بعيدا قد يفاجئنا قبل أن ننتهي من إعداد قدح ثالث للرغبة غرري بالمساء ليأتي يربك الطيور إذا حاولت النيل من سكوننا فالذي فيكِ مدخل متوهج لاستقبال زوبعة طويلة المدى حافلة أنت بآراء الفلاسفة وخطباء... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








