قدح ثالث من الرغبة
دوماً تحت ثيابكِ المعدة لامتصاصي بنظرة شتوية قاصرة على الدفء بأن شيئاً ما تجسد بعيدا قبل أن ننتهي من إعداد قدح ثالث للرغبة إذا حاولت النيل من سكوننا لاستقبال زوبعة طويلة المدى بآراء الفلاسفة وخطباء المساجد بكامل دمى ومجالسة الطالع بكل ما يعترينا عند صنع سرير واحد لخطيئتين تعدينه قبل آخر ضوء للرغبة
أمر بظلي
مازجاً البنايات
معللا الظواهر
قد يفاجئنا
غرري بالمساء ليأتي
يربك الطيور
فالذي فيكِ مدخل متوهج
حافلة أنت
حافلة أنت
حافلة أنت
فهل لنا بقدح آخر
.
.
الاحد, 03 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








