سأبتعد قدر رغبتهم لأحبك بكل ما أمدونى من حقد ألملم ماتبقى من أنوثتك أنسج بيتا من الحب والخيال فنحن بلا حيلة نتواجه بها بلا مبرر يشفع لنا جنوننا لن يقبلوا إفراطنا فى الحب سيمزقون هوياتنا عند أول حاجز يقيمون علينا حد الفراق ويعللون الموت بالقضاء والقدر سأجيء لك بالريح وأملأ كفيك بالخجل نضحك عاليا كلما مررنا بعيونهم المحترقة فأجسادهم الملتصقة بأعمدة الإنارة تدفعنا رغم سكون المكان إلى الرقص الولد الحزين الذى أقام مع النورس الحزين علاقة اغترابه لم يخبر البطاحيش أنه ذاهب لغياب بعيد كان يعرف أننى أحبك فيقتسم معى لذة الحديث عن النفاصيل الدقيقة لأسرار حبيبته ويخدش صمت جلستنا بآهات احتراقه لم أكن مثله لم أبحك صدفة لرغباتهم واصطفيتك لنفسى قبل أن يداهموننى بغباء معرفتهم التامة بك سأدخل جسدك مثل مس واستقر عند حافة النهر أرقب الواقفين على الشط المقابل أمنحهم البلل ورائحة الغروب أرشقهم بالعظات مثل نبى فيتهموننى فيك ويحدثون عنا بلا حرج بينما أنت طيبة الرغبة تدفعينهم دون قصد لإحراقنا سألقى بأخر حجر بيدى فى النهر لأرقب دوائر رغبتى تتسع وقبل أن تتلاشى سأخبر الواقفين أنى على موعد فيك
.
.
الجمعة, 12 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من المملكة العربية السعودية
كلماااات اكثر من رااائعة..
تنم عن الابداع الخلاق اتمنالك المزيد من الازدهار..
في انتظار جديدك..