أحلام ورقية يسألنى طبيبى كيف تمور الأحلام بعينيك فأقول دوائر مفتوحة وأقهقه متشحا بالغثيان ينكسر الوجه ينحشر الصوت بأخمص قدمى فيبول الطفل المسكين شهيقا وزفيرا ينقطع الحبل السرى الواصل ما بين الطائرة الورقية ويديه يعتدل بنظرته إلى الطائرة الـغابت خلف الأفق البارد فيرتل تغريبة والده المحنى النظرة يتساءل كيف تموء القطط الخرساء إذا اشتهت الرفض أمسح من عينيه الحسرة لأحرك عصيان الطفل الراقد منذ الإعصار الأول أمسح من عينيه الحسره فيظلله المس يعرف ساعتها أن القطط تمارس خرس الأشياء يسألنى طبيبى كيف يموت الطفل فأقول معاول تحفر أخدودا تصهل فيه الأطفال إذا انقطعت أخبار الوطن المنفى عن الأرض ومعاول تبذر ما بقى من الحبل السرى برحم الأرض تنجب طفلا يحسن ثرثرة الصمت يتهيأ للشهقات النارية ينفصل الواصل والموصول فيشتعل الماء تتجوف حبات الرمل الملعونة سرا كى يختبأ القاتل من مقتوله يمتد ضباب الخيمات بفعل المطلق حين تقبل أحرفه الأولى الصلوات الغائية عن التشريع يتمدد مضطرا تحت سماه المغتالة ما بين خرائطه الصماء وخلوة مبكاه يهدهد بطن عروس حبلى بأخيه الممطر جدبا يسألنى عن الصلوات الغائبة عن التشريع فأتمتم مستترا بولائى المطلق ............................... ................................ كان طبيبى يحمل بين يديه عزائى بقايا الطفل المسكين تغريبة والده قال طبيبى ............................. ............................ وانصرف طبيبى منطفئا ليبول شهيقا وزفيرا حتى تلد الأرض الطفل الممسك بالطائرة الورقية شعر : بركات معبد
.
.
الاثنين, 18 فبراير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








