المسافة الواقية من الرجم شعر / بركات معبد العاشقون وحدهم هم القادرون على الحزن فسأجلس بصمت أتحسس المسافة الواقية من السقوط اتحرر من لوازم المتطفلين واستنشقك بعنف أتذوق لون الياسمين على شفتيك وأرتكب جريمة الحب بلا هوادة سيعرف الغائبون آثار أظافرك فيحاصروننى بالغيم ولايدركون اننا لانخضع لحسابات فلكية ولا نصلح لتبادل الأبراج ربما ضربوا على ايدينا لأننا نثرثر لكنهم لم يتعلموا بمايكفى لإقامة طقوس الرجم لم تكن دعابة حين تسللو إلى طفولتنا وجردو الجميزة التى تظلنا من شموخها لم تكن صدفة حين لامسوا حكاياتنا عن الجنية التى تسكن الساقية لم تكن صدفة حين ألقو بعروس الخبز التى صنعتها أمك من بقايا العجين أو حين كسروا حصانىِ الطينى الذى أوشك أن يجف فاتهموننى بنفخ الروح خشية أن أحتويك إلى ما وراء الحكايات سأجلس بحذر أعاود الصمت من جديد أداعب المسافات برفق عبيرك حيث أولوياتك دافئة حد زينتك بضع ابتسامات فقط بين النهاية ومنطقة البوح بضع ابتسامات فقط تمرر فى غفلة من العابثين دعوة سرية لأنوثاك سأغسل أسماءهم بعصارة خديك وأخبرهم بها حين يقدرون على ملامسة قدميك بلا خوف أو يثرثرون بأنهم الأعلون تلك أمانيهم فاقتربى حد اشتهائهم أو اندفعى بما يكفى نحو بيوتهم الخربة ابتسامتان فقط بقيتا حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود فالديكة قررت النوم إلى ما بعد الظهيرة وواصلت الشمس غيابها منذ آخر ليلة قايضتى على أنوثتك أفكارهم الغضة سأستنشقك بحمق وأقطف زهور الياسمين مثل غبى سأستفز مواطن أنوثتك بقصد وأحلل ما تحميلنه من دوافع لمواصلة العبث حتى يستقر الضوء عن آخر قدميك
.
.
الاربعاء, 19 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








